خبر عاجل

كتبها التيار العربي ، في 15 كانون الأول 2009 الساعة: 20:00 م

  اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي

 

وردنا عن المتحدث الرسمي بأسم البطل منتظر الزيدي شقيقه ميثم الزيدي ان بطلنا الزيدي قد أختير الشخصية الاولى لهذا العام 2009 من قبل التلفزيون الكندي ويستحق بناءً عليه على حذاء رمزي من الذهب وسيتم تسليمه اياه قريبا علماً ان الاخ منتظر الزيدي كان قد استقبل هذا اليوم وفداً يمثل التلفزيون الكندي في مقر اقامته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص المحاضرة التي القاها البطل منتظر الزيدي في مدينة شوت فون في سويسرا بتاريخ 8/12/2009

كتبها التيار العربي ، في 14 كانون الأول 2009 الساعة: 17:09 م

 

اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي

نص المحاضرة التي القاها البطل منتظر الزيدي في مدينة شوت فون في سويسرا بتاريخ 8/12/2009

 

شكر لنادي 44 ولكل الحضور

مساء الخير.. وانا اتكلم معكم هنا الان زاد على اعداد الضحايا في العراق 150 شهيد واكثر في انفجار مدوي ببغداد الحبيبة

1)   لاتختلف  معاناة وحال العراقيين منذ دخل  الاحتلال  الامريكي ارض وادي الرافدين في مارس (اذار) عام 2003 عن حال شعوب العالم الاخرى التي وطأت ارضها عساكرالمستعمر أو المحتل… حيث مداهمة المنازل ليلا وترهيب العائلات والاطفال بشكل مستمر ، بالاضافة الى القتل اليومي والتفجيرات المستمرة.. كل هذا والناس في بلدي الجريح يعيشون تحت ظل الفقر ، والتشرد والعوز والبطالة.. أن المعاناة اليومية للمواطن العراقي البسيط متشعبة الجوانب ، فهو يخاف على نفسه من الموت نتيجة التصفيات والقتل على الهوية (ولايختلف في ذلك ان كان شيعي ام سني)! او من ان يصبح ضحية انفجار سيارة ملغومة في  شارع ما او سوق..  فالسيارات الملغومة  لا تنفجر على عجلات للجيش العراقي او على قاعدة للجيش الامريكي ، فحسب انما تنفجر في سوق شعبي او قرب مدرسة للاطفال ، أو مستشفى او جامع او كنيسة.. واذا نجى مما ذكرت فانه ربما يكون  صيدا لبنادق الامريكيين الذين يلهون بين الحين والاخر على طرح ضحاياهم ارضا.. اوممن يمرون بالخطا امام عجلاتهم العسكرية  في شارع مزدحم…

2)  يحمل العراقي في قلبه خوفا على اطفاله اثناء ذهابهم الى المدرسة ، ويبقى قلقا عليهم طيلة فترة غيابهم مما قد يحدث من تفجير المدارس ، او خطف  مقابل فدية مادية تكون كبيرة جدا على دخل الانسان البسيط.. هذا بالاضافة الى معاناته في كيفية توفر القوت اليومي لعائلته.. ومع كل هذا  هناك  نقص في الخدمات حيث لم تستطيع الحكومات المتعاقبة منذ دخول الاحتلال والى الان توفير ابسط الامور الحياتية وهي الطاقة الكهربائية ، والمياه الصالحة للشرب.. فتنصهر العائلة العراقية في حرارة شمس الصيف التي قد تصل أحيانا الى اكثر من 65 درجة مئوية.. اما في الشتاء فتصل طوابير شراء وقود المدافئ الى مئات الامتار من الخطوط البشرية.

3)  حالة الصحافة في العراق

     وتقسم الى : –

اولا : الصحفيون العراقيون وهم جميع العاملين في الوسائل الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ونقسمون هم الى جزئين : –

ا الصحفيين الموالين : وهم العاملون في مؤسسات تابعة الى احزاب وحركات سياسية او حكومية  ، او موالية للحكومة والاحتلال الامريكي.. معظمهم يحملون تقريبا توجهات الحركات التي يعملون بها وهؤلاء يكونون بمامن من الحكومة والاحزاب الموالية.. وهم كغيرهم من حملة القلم حياتهم دائما مهددة من قبل  المعارضين للحكومة او لسياسة الاحزاب والحركات التابعين لها..

ب الصحفيين المستقلين : الذين يعملون في مؤسسات غير سياسية او حكومية إلا انها معارضة للفوضى في العراق ، وفاضحة لما يجري على ساحته.. حيث يكونوا قد دخلوا في حقل الغام.. فنجدهم مستهدفين من قبل الاحزاب والكيانات السياسية ، اذا ما طرحوا موضوع يمس هموم المواطنين البسطاء وينتقد الحكومة وتقصيرها او تجاوزات الاحتلال ، او المجاميع المسلحة التابعة لهذا الحزب او ذاك بشكل واضح وصريح..

ثانيا : الصحفيين الاجانب العاملين :  يعمل معظمهم بصحبة فريق عمل عراقي وهم في كل الاحوال افضل حالا من الناحية الامنية من  الصحفيين المحليين ورغم ذلك تعرض عدد غير قليل  منهم  للقتل والاختطاف اثناء المعارك العسكرية  اوحينما يصاحب قسم منهم الارتال العسكرية الامريكية.

الحصيلة الاخيرة لاستهداف الصحفيين في العراق هي اكثر من 247 صحفي عراقي وعدد من الصحفيين الاجانب. لقد  فقدت خمسة زملاء كانوا يعملون معي في قناة البغدادية ثلاثة منهم قتلوا وانا في الاعتقال مما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي

كتبها التيار العربي ، في 13 كانون الأول 2009 الساعة: 17:41 م

اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي

 

                                              اليوم العالمي

                               للتضامن مع ضحايا الأحتلال في العراق

 

دون أدنى شك ، فلقد كانت وثبة أبن العراق البطل منتظر الزيدي ضد كبير الأشرار ورمز الشيطنة العالمية (بوش) بما يستحقه من إهانة .. إنطلاقة لتثبيت الفعل الشعبي الوطني غير المسيس لجهةٍ أو حزب أو فئة ، ليقطع الطريق على عملية سرقة جهاد الشعب العراقي وكفاحه المستمر من أجل الحرية والأستقلال ، وليحول دون خلط المفاهيم الوطنية بهرطقات السياسة الدائرة في فلك الأحتلال وخدمه وعملائه والمستفيدين من وجوده .

لقد ساعدت هذه الوثبة بإعادة ترتيب التصافات بين غالبية إنسانية وقومية ووطنية عراقية متطلعة للحرية رافضة للأحتلال ، معتبرةً أياه المظهر الأكثر تعبيراً عن إرادة شيطانية تتلبس أجساد بشرية شريرة .. وبين قلة من الأتباع والعملاء والمنحرفين الشاذين وجهلاء وأغبياء مرتمين في أحضان الشر الذي تمثله الهيمنة والأحتلال والواقعين في شرك سحره ، ولذلك فإنه لن يكون غريباً أن يتطوع الناس من مختلف الأمم والشعوب في الدفاع عن منتظر وتنهج أسلوبه في التعبير عن طريقة رفضه التي تتماثل مع منزلة شياطين الحروب الأستباقية وخدمهم من خونة الشعوب .

 كما أنه ليس من الغريب لأن يقف بالضد من منتظر وثبته .. ربما أقرب المقربين (حاشى الله) ممن لم ترتقي به أنسانيته لمستوى البشر المعتز بكرامته وكينونته الأدامية ، فكذلك فعل الزميل الأعلامي المنحرف ، حامل الجنسية العراقية سيف خياط الذي أعلن عن عمالته الفكرية ضد شعبه ووطنه ، وتبعيته لثقافة الخضوع والمذلة ، ولقد حاول البعض الإسأة لوثبة الزيدي ، ولكن هذا لم يكن مقدراً لهم ، فبالقدر الذي ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوربا تنافق حسين الربيعي

كتبها التيار العربي ، في 11 كانون الأول 2009 الساعة: 19:33 م

         نشرت جريدة العربية الصادرة في بغداد يوم السبت 12/12/2009 المقال الاتي:

            

                                          مرحباً ياعراق

                                         أوربا تنافق

                                                                 حسين الربيعي

بين قرارين اوربيين متناقضين ، يقف الوجدان العربي محتاراً في توصيف مواقف اوروبا … خصوصاً وانه لازال يعاني من السياسات الاوروبية المستمرة في تناقضها ونفاقها وعدائها للعرب والمسلمين ، فبين القرار السويسري بمنع بناء المآذن الاسلامية وبين موقف الاتحاد الاوروبي الذي دعت اليه السويد والذي لايزال في دور الأنضاج ، بأعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مفترضة على جزء من التراب الفلسطيني … بين هذا وذاك حكاية طويلة ومؤلمة عن معاناة العرب مع جيرانهم القريبين والبعيدين.
فالموقف الاول… عبر عن مدى الحقد الضامر في نفوس الاوروبيين ضد المسلمين ، والذي تكون من تراكم الثقافة السياسية التي عبرت عن حرص الساسة الغربيين ومن بينهم الاوروبيين ربط الارهاب بالاسلام … متناسين ان هذا الارهاب لم يجري  توليفه واخراجه الا بأرادة غربية وتمويل ورعاية منه ، حتى إن الموقف السويسري في غلوه فاق تقديرات القيادات الاوروبية ، فقد صرح (المجلس البابوي) عن إستغرابه وشجبه له !!

أما مقترح السويد المنتظر تحوله إلى قرار للأتحاد الاوربي … فإنه يبدوا وكأنه يسير في الاتجاه المعاكس  … جاء ليخفف من تأثير الموقف السويسري المنافي للنهج الانساني المنفتح على الحوار والثقافة ، ولكن هل كان القرار الاوربي … كما هو القرار السويسري بعيداً عن المصالح الضيقة للاوربيين ونظرتهم المتعالية على الشعوب والامم ، وموقفهم المنغلق والمنظوي على النفس رغم كل الدعاوي الكاذبة بالانفتاح على الحضارات والثقافات الانسانية و في مقدمتها الحضارة العربية الاسلامية ؟

فرغم ان القرار الاوربي املته ظروف النظرة الاوربية المسيحية التي وجدت خطراً في (يهودية) القدس الذي ترفعه حكومة العصابات الصهيونية على الدين المسيحي ، فأستدركت بعد مقارنة واقعية مع التركة التاريخية والحضارية في الاسلوب الذي تعاملت به الدولة العربية حتى تحت ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريح بشأن تفجيرات الثلاثاء الدامي

كتبها التيار العربي ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 16:33 م

                           تصريح بشأن تفجيرات الثلاثاء الدامي

أولاً نعزي أنفسنا وباقي أبناء شعبنا العراقي ، وندعوا الله لأهالي الشهداء والضحايا بالصبر والسلوان ، وللجرحى والمصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله .

إننا في التيار العربي وفي قوى ميثاق العمل القومي وفي مكتب التنسيق الوطني للقوى الشعبية المناهضة للأحتلال وآثاره .. نحمل الحكومة العراقية والأحتلال الذي يتدخل بكل تفصيلات الحياة السياسية والأمنية في العراق .. ووفقاً للأتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع إدارة بلاده ، نحملهم المسؤولية الكاملة عن العمليات الأرهابية الأخيرة وما سبقها من عمليات وجرائم وأغتيالات .

لقد قدم الشعب العراقي ضريبة كبيرة جداً من أجل كلام معسول تضمنته العملية السياسية تبين من خلال التجربة ، إنه ليس أكثر من سراب وفوضى عارمة تزداد يوماً بعد يوم وسط  وعود وشعارات منمقة لخداع الناس وأمتصاص نقمتهم المشروعة .

إن الطريق نحو تحقيق الأمن والسلم في العراق واضحة وجلية ولاتحتاج للكثير من الجهد والذكاء .. وهي بالتحديد من خلال المؤتمر العراقي العام القائم على إلغاء الأتفاقيات الأمنية مع الأحتلال وطرده من الأرض العراقية والعمل على إعادة بناء القوات العسكرية بناء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي