
اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي
نص المحاضرة التي القاها البطل منتظر الزيدي في مدينة شوت فون في سويسرا بتاريخ 8/12/2009
شكر لنادي 44 ولكل الحضور
مساء الخير.. وانا اتكلم معكم هنا الان زاد على اعداد الضحايا في العراق 150 شهيد واكثر في انفجار مدوي ببغداد الحبيبة
1) لاتختلف معاناة وحال العراقيين منذ دخل الاحتلال الامريكي ارض وادي الرافدين في مارس (اذار) عام 2003 عن حال شعوب العالم الاخرى التي وطأت ارضها عساكرالمستعمر أو المحتل… حيث مداهمة المنازل ليلا وترهيب العائلات والاطفال بشكل مستمر ، بالاضافة الى القتل اليومي والتفجيرات المستمرة.. كل هذا والناس في بلدي الجريح يعيشون تحت ظل الفقر ، والتشرد والعوز والبطالة.. أن المعاناة اليومية للمواطن العراقي البسيط متشعبة الجوانب ، فهو يخاف على نفسه من الموت نتيجة التصفيات والقتل على الهوية (ولايختلف في ذلك ان كان شيعي ام سني)! او من ان يصبح ضحية انفجار سيارة ملغومة في شارع ما او سوق.. فالسيارات الملغومة لا تنفجر على عجلات للجيش العراقي او على قاعدة للجيش الامريكي ، فحسب انما تنفجر في سوق شعبي او قرب مدرسة للاطفال ، أو مستشفى او جامع او كنيسة.. واذا نجى مما ذكرت فانه ربما يكون صيدا لبنادق الامريكيين الذين يلهون بين الحين والاخر على طرح ضحاياهم ارضا.. اوممن يمرون بالخطا امام عجلاتهم العسكرية في شارع مزدحم…
2) يحمل العراقي في قلبه خوفا على اطفاله اثناء ذهابهم الى المدرسة ، ويبقى قلقا عليهم طيلة فترة غيابهم مما قد يحدث من تفجير المدارس ، او خطف مقابل فدية مادية تكون كبيرة جدا على دخل الانسان البسيط.. هذا بالاضافة الى معاناته في كيفية توفر القوت اليومي لعائلته.. ومع كل هذا هناك نقص في الخدمات حيث لم تستطيع الحكومات المتعاقبة منذ دخول الاحتلال والى الان توفير ابسط الامور الحياتية وهي الطاقة الكهربائية ، والمياه الصالحة للشرب.. فتنصهر العائلة العراقية في حرارة شمس الصيف التي قد تصل أحيانا الى اكثر من 65 درجة مئوية.. اما في الشتاء فتصل طوابير شراء وقود المدافئ الى مئات الامتار من الخطوط البشرية.
3) حالة الصحافة في العراق
وتقسم الى : –
اولا : الصحفيون العراقيون وهم جميع العاملين في الوسائل الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ونقسمون هم الى جزئين : –
ا الصحفيين الموالين : وهم العاملون في مؤسسات تابعة الى احزاب وحركات سياسية او حكومية ، او موالية للحكومة والاحتلال الامريكي.. معظمهم يحملون تقريبا توجهات الحركات التي يعملون بها وهؤلاء يكونون بمامن من الحكومة والاحزاب الموالية.. وهم كغيرهم من حملة القلم حياتهم دائما مهددة من قبل المعارضين للحكومة او لسياسة الاحزاب والحركات التابعين لها..
ب الصحفيين المستقلين : الذين يعملون في مؤسسات غير سياسية او حكومية إلا انها معارضة للفوضى في العراق ، وفاضحة لما يجري على ساحته.. حيث يكونوا قد دخلوا في حقل الغام.. فنجدهم مستهدفين من قبل الاحزاب والكيانات السياسية ، اذا ما طرحوا موضوع يمس هموم المواطنين البسطاء وينتقد الحكومة وتقصيرها او تجاوزات الاحتلال ، او المجاميع المسلحة التابعة لهذا الحزب او ذاك بشكل واضح وصريح..
ثانيا : الصحفيين الاجانب العاملين : يعمل معظمهم بصحبة فريق عمل عراقي وهم في كل الاحوال افضل حالا من الناحية الامنية من الصحفيين المحليين ورغم ذلك تعرض عدد غير قليل منهم للقتل والاختطاف اثناء المعارك العسكرية اوحينما يصاحب قسم منهم الارتال العسكرية الامريكية.
الحصيلة الاخيرة لاستهداف الصحفيين في العراق هي اكثر من 247 صحفي عراقي وعدد من الصحفيين الاجانب. لقد فقدت خمسة زملاء كانوا يعملون معي في قناة البغدادية ثلاثة منهم قتلوا وانا في الاعتقال مما
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ