الثورة و الثورة الام حسين الربيعي

تموز 23rd, 2009 كتبها التيار العربي نشر في , مقالات

 

      نشرت جريدة العربية في عددها الصادر في بغداد يوم السبت 18/7/2009 المقال الاتي :
 
                                          مرحباً ياعراق
                         الثورة والثورة الأم
                                                     حسين الربيعي
بعد ثورة 14 تموز 1958 تردد مصطلح "الثورة الأم" وأزداد أستخدام هذا المصطلح بعد كل ثورة تنشب في أقطار وطننا العربي، فتعزز أستخدامه بعد ثورة اليمن وثورة ظفار والثورة الجزائرية وظل مستمراً بعد الثورة الليبية، وأستخدمته فصائل المقاومة الفلسطينية والحركات القومية بمختلف أقطار الوطن العربي، ويشير هذا المصطلح لثورة 23 يوليو تموز 1952 بقيادة الخالد عبد الناصر، ويعني الترابط المصيري بين ثورات الأقطار العربية وحركاتها السياسية الوطنية بقيادة عبد الناصر .
وهذه الحقيقة يحاول البعض من الأنتهازيين والشعوبيين طمسها وتعميتها في غياهب النسيان بدافع من الحقد الذي تركز في نفوس أصحابها بسبب الأرتباط غير الشرعي مع قوى الهيمنة والنفوذ الطامعة في فرض إرادتها على وطننا العربي، والقضاء على أواصر الكفاح المشترك بين أبناء الأمة ومن ثم إلغاء وجودها، فأواصر العلاقة بين ثورتي 23 يوليو و14 تموز هي المطلوب وأدها لكي تحسب ثورة 14 تموز لجهة سياسية دون غيرها، خصوصاً وأنة هذه الجهة لم تمانع تمثيلها في مجلس الحكم على أساس طائفي، ولم تتورع بالموافقة على تمرير الأتفاقية مع الأحتلال والموافقة على أتخاذه الكثير من الماقع قواعد دائمية لوجوده الباطل فوق أرضنا .
وقد أدلى المحامي حسين جميل أحد أقطاب الحزب الوطني الديمقراطي، أن عبد الكريم قاسم أرسله إلى القاهرة بصورة فردية وشخصية (بأسمه) سراً دون علم اللجنة

المزيد


من اجل وحدة العراق و عروبته واستقلاله حسين الربيعي

تموز 5th, 2009 كتبها التيار العربي نشر في , مقالات

 

                 من اجل وحدة العراق و عروبته واستقلاله
                                                                           حسين الربيعي
حل يوم 30 حزيران كغيره من الايام على عراقنا الجريح منذ الحرب الامريكية على شعبه في ربيع 2003 إلا من الانسحاب الشكلي والصوري للقوات المحتلة من مراكز المدن العراقية، هذا "الانسحاب" الذي من الممكن أن يكون خطوة اولى للانسحاب الشامل والتام من الاراضي العراقية لو توفرت الإرادة الوطنية، إلا ان الترويج الأعلامي والسياسي لفكرة استعادة الاستقلال عبر هذه الخطوة تعطيها أكبر من حجمها، فبالاضافة لعدم الثقة بمواقف الإدارة الأمريكية وعدم ألتزامها بعهودها، يخضع هذا الانسحاب للتكذيب .. فالكثير من قوات الاحتلال لاتزال موجودة داخل المدن ومنها بغداد، ومن الممكن حسب تصريحات (المسؤلين من جانب الأحتلال والحكومة) أستدعاء أو عودة هذه القوات لمواقعها الأولى إذا (أستدعت الظروف ذلك !!) فإن ما ينطبق من التعبيرات العسكرية على هذا الانسحاب هو إعادة توزيع أو أنتشار للقوات العسكرية المحتلة فرضته الظروف القاسية التي تعاني منها هذه القوات بسبب تعرضها لحرب الاستنزاف من قبل المقاومة العراقية الوطنية، بالاضافة لكون اي احتلال في التاريخ ولغرض تعزيز بقاءه واستقراره وتنظيم صفوفه يلجأ الى قواعد محصنة، ولن ينفرد الاحتلال الامريكي للعراق بهذه الظاهرة.
اذاً لماذا تلجأ القوات المحتلة دائماً الى هذا الخيار ؟
لأنها واحدة من الاختيارات التي تضمن تفوق قواتها في المبادرة العسكرية لأغراض متعددة داخل العراق والمنطقة، ان هذه الاختيارات لم تفرضها مصلحة وطنية عراقية، فأختيار المناطق الجغرافية للقواعد يهدف إلى السيطرة على رئة المدن العراقية والتحكم في المقدار الذي ترتأيه هذه القوات من الحياة لهذه المدن وفق مخططاتها وأهدافها، وعلى الجانب الأو

المزيد


ليست مجرد تساؤلات ـ 2 ـ حسين الربيعي

حزيران 10th, 2009 كتبها التيار العربي نشر في , مقالات

     نشرت جريدة العربية التي تصدر في بغداد                          

                                 مرحباً ياعراق

                      ليست مجرد تساؤلات ـ 2 ـ

                                                              حسين الربيعي

تواصلاً مع التساؤلات التي تدور في أذهان الناس ، الذين يبحثون عن أفق المستقبل الذي ينتظر العراق ، وعن أمكانية العروج نحو واقع أفضل مما هو عليه ، خصوصاً وأن السنوات الست المنصرمة للأحتلال والعملية السياسية لم تقدم شيئاً ولم تترك أثراً إلا ماهو سيء ، فإن التحدث بالرموز صار لايجدي في النجدة على تيسير الفهم ، ولايؤدي دوراً للوصول إلى الأجابات الصحيحة ، ومع أن هذه الطريقة أو هذا السبيل في طرح الموضوع ، أشبه بمخاطرة لاتعرف نتائجها في ظل الظروف الراهنة ، ولكن لامجال للأختيار .. إذ لابد من يفتح الطريق مع القبول بدفع ضريبة الحقيقة الكاملة ، لأن مايخفى منها أو ما نتداوله في الخفية أخطر مما هو مباح :

والأجوبة ستستمر في صعوبة صياغتها وقبولها ، فبعض القوى التي تمسك ببعض خيوط اللعبة تعيش بعيداً عن هذه التساؤلات ، سابحة في أحلامها الوردية ، فيما يمكن أن تحققه للأنتخابات القادمة ومنها ، ولذلك فليس هناك ما يمكن أن تلمسه الجماهير من عمل حقيقي لمصلحة الوطن والمواطن ، هذا إذا أفترضنا حسن النية .

فبينما جاء في الدستور الحالي ما يعتبر نشاطات البعث غير شرعية أو غير قانونية ، إلا أن مايطلق على تسميته بالمصالحة فتح الباب أمام القوى السياسية لضمان المزيد من المصوتين لقوائمها في الأنتخابات القادمة، فقد جاء على لسان رئيس الوزراء أن المصالحة مفتوحة للبعثيين ، لإضافة رصيد أنتخابي من المتعاطفين مع حزب البعث ، ورغم أن حلفاء المالكي في الأئتلاف شنوا هجوماً عنيفاً عليه بهذا الخصوص ، إلا ان نائب رئيس الجمهورية ، وهو أحد أهم أ

المزيد


ليست مجرد تساؤلات حسين الربيعي

حزيران 10th, 2009 كتبها التيار العربي نشر في , مقالات

نشرت جريدة العربية التي تصدر في بغداد

                                     مرحبا يا عراق

                    ليست مجرد تساؤلات

                                                                      حسين الربيعي

ماذا نفعل كقوى تحرر في المستقبل ؟

هذا السؤال مرتبط بعدد من الأسئلة الأخرى التي تحتاج لأجوبة ، في مقدمتها : ماذا يحدث لو حدث الأنسحاب فعلاً ؟

أن الإجابة تحتاج لتحليل الوضع وتدارسه وتصوره على أسس علمية ، وأبقاء حالة التحليل قائمة في "غرفة حركات" لمتابعة المتغيرات التي قد يحتاج التعامل معها تعديلات ظرفية وطارئة على مجمل الرؤيا ، فالأنتخابات القادمة التي من المفترض أن تجري في منتصف كانون أول القادم ، والتي يستعد لخوض مضمارها المشتركون في العملية السياسية واطراف أخرى طامعة في الوصول للسلطة على كل نقائصها وعيوبها طلباً للأمتيازات والأغراءات المسيلة للعاب البعض . فإن ماسوف تقرره هذه الأنتخابات … أو بكلمة أصح ، ما تقرره وتريده الولايات المتحدة لايسمح بتحقيق غالبية لأحد الأطراف ، فكل الوقائع على الأرض المحكومة بإرادة أمريكا لاتسمح بهذه الغالبية ، وعليه فالسؤال القادم : من يكون رئيساً "للحكومة" القادمة ؟ وحصة من تكون "الوزارات السيادية" !! ؟

وما يجب معرفته أيضاً للوصول نحو الإجابة ، موقف القوى العسكرية والأمنية "الرسمية" المتعددة ، وأتجاهات ولاءاتها ؟

كما لايمكن القفز على مواقف الدول "الشقيقة" ودور دول الجوار ، فإن إجاباتنا تتوقف في بعض جوانبها على معرفة الوجود الحقيقي لكل قوة ، وأحتمالات تدخل القوى الباقية حاضراً أو مستقبلاً ، ثم هل نتمكن ، كقوى تحرر ، بطريقةٍ أو أخرى تقديم نوع من الضمانات بعدم التأث

المزيد


دارستان بعد كردستان حسين الربيعي

آذار 15th, 2009 كتبها التيار العربي نشر في , مقالات

 

نشرت جريدة العربية التي تصدر في بغداد في عددها ليوم السبت 14/3/2009 المقال الاتي:
                                      مرحباً ياعراق
                    دارستان بعد كردستان
                                                                        حسين الربيعي
تميز الموقف الرسمي العراقي بما يحويه من القوى المشاركة في العملية السياسية ، بالصمت أمام القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بشأن الرئيس السوداني ، وليس من العسير الفهم أن خلف هذا الصمت أن مايحدث للسودان هو تكرار للسيناريو العراقي ، فكما كانت هناك تعبئة لقوى سياسية وقيادات ذات توجهات عرقية شوفينية وأخرى طائفية أنفصالية أنزلقت في الخيانة الوطنية بتعاونها مع قوات غزو العراق ، فإن قادة تمرد دارفور وبعضاً من أحزاب المعارضة السودانية بدأوا بالدعوة إلى تدويل ما سمي أزمة دارفور ، ثم رحبوا بالتدخل الأجنبي ، وطالبوا بالتدخل العسكري .
ولقد صدر العديد من القرارات الدولية عن طريق مجلس الأمن منها القرارين  1556 في 30 حزيران 2004  و 1564 في 18 أيلول 2004 ، فيها تهديد واضح للحكومة السودانية ومطالب تعجيزية وهي ضمناً رسائل تحريضية لحركات التمرد ، وتصدر مع هذه القرارات الدولية تهديدات مباشرة بالتدخل العسكري الفوري في دارفور من قبل قوى الهيمنة الغربية ، فقد أعلنت بريطانيا مثلاً عدة مرات على لسان مسؤوليها جاهزية عدد من قواتها للتدخل العسكري ، وتتماشى هذه التهديدات مع الأتهامات الأمريكية بالإبادة الجماعية في دارفور ، وبالتهديد بفرض عقوبات على قطاع النفط وحظر الطيران العسكري للجيش السوداني فوق دارفور ، كما حدث مع ماسمي في الشأن العراقي بعد حرب الخليج : المناطق الأمنة ، ومع أن هذه القرارات ووجهت برفض من قبل الصين وروسيا داخل مجلس الأمن ، إلا أن الولايات المتحدة جادة في تدخلها في السودان على رأس تحالف "دولي" غربي ـ صهيوني كما حدث في العراق .
وعند الحديث عن هذا التحالف يجب التطرق إلى دور الكيان ال

المزيد


التالي
السابق