اللجنة الشعبية العربية للدفاع والتضامن مع البطل منتظر الزيدي
اليوم العالمي
للتضامن مع ضحايا الأحتلال في العراق
دون أدنى شك ، فلقد كانت وثبة أبن العراق البطل منتظر الزيدي ضد كبير الأشرار ورمز الشيطنة العالمية (بوش) بما يستحقه من إهانة .. إنطلاقة لتثبيت الفعل الشعبي الوطني غير المسيس لجهةٍ أو حزب أو فئة ، ليقطع الطريق على عملية سرقة جهاد الشعب العراقي وكفاحه المستمر من أجل الحرية والأستقلال ، وليحول دون خلط المفاهيم الوطنية بهرطقات السياسة الدائرة في فلك الأحتلال وخدمه وعملائه والمستفيدين من وجوده .
لقد ساعدت هذه الوثبة بإعادة ترتيب التصافات بين غالبية إنسانية وقومية ووطنية عراقية متطلعة للحرية رافضة للأحتلال ، معتبرةً أياه المظهر الأكثر تعبيراً عن إرادة شيطانية تتلبس أجساد بشرية شريرة .. وبين قلة من الأتباع والعملاء والمنحرفين الشاذين وجهلاء وأغبياء مرتمين في أحضان الشر الذي تمثله الهيمنة والأحتلال والواقعين في شرك سحره ، ولذلك فإنه لن يكون غريباً أن يتطوع الناس من مختلف الأمم والشعوب في الدفاع عن منتظر وتنهج أسلوبه في التعبير عن طريقة رفضه التي تتماثل مع منزلة شياطين الحروب الأستباقية وخدمهم من خونة الشعوب .
كما أنه ليس من الغريب لأن يقف بالضد من منتظر وثبته .. ربما أقرب المقربين (حاشى الله) ممن لم ترتقي به أنسانيته لمستوى البشر المعتز بكرامته وكينونته الأدامية ، فكذلك فعل الزميل الأعلامي المنحرف ، حامل الجنسية العراقية سيف خياط الذي أعلن عن عمالته الفكرية ضد شعبه ووطنه ، وتبعيته لثقافة الخضوع والمذلة ، ولقد حاول البعض الإسأة لوثبة الزيدي ، ولكن هذا لم يكن مقدراً لهم ، فبالقدر الذي ن













