المؤتمر الناصري العام البيان السياسي

كتبهاالتيار العربي ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 20:51 م

المؤتمر الناصري العام
             الدورة السادسة
بورسعيد (جمهورية مصر العربية)
   31 يوليو – 1 أغسطس 2009
البيان السياسي
تواجه امتنا العربية في هذه المرحلة الحرجة من مراحل نضالها حلقة جديدة من حلقات التآمر الاستعماري على وجودها ومستقبلها الوحدوي حيث تتضافر جهود قوى الاستعلاء والاستكبار الغربي مع ممارسات قوى الرجعية والفساد في مختلف الدول العربية لتحقيق حزمة من الأهداف التي لم يعد أمرها يخفي على كل عربي من الخليج إلى المحيط.
     إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت وما زالت تعمل من اجل تامين السيطرة على الموارد الطبيعية في الوطن العربي والهيمنة على أسواقه والسيطرة على نظم الحكم فيه. إن إحدى أهداف هذه السياسة الاستعمارية تتمحور حول القضاء على كافة أشكال المقاومة التي يبديها الشعب العربي في مواجهة الخطط الأمريكية والأطماع الصهيونية. وتهدف الولايات المتحدة في هذه المرحلة إلى حماية الكيان الصهيوني وتأمين وجوده بالقضاء على كل حركات المقاومة في الوطن العربي.وفي هذا السياق يتم العمل من اجل تصفية القضية الفلسطينية بصورة نهائية كأولوية قصوى للسياسة الأمريكية.
وتتبنى الولايات المتحدة تنفيذ خطط الاستعمار القديم والحركة الصهيونية الرامية لإعادة تقسيم الكيانات الإقليمية العربية إلى دويلات قزمية وفقا لتصنيفات عرقية ودينية ومذهبية. وتقف واشنطون وراء كل التوترات والنزاعات والحروب الأهلية المشتعلة في بعض الدول العربية إذ توفر التغطية الإعلامية والأسلحة، بل وتتدخل في تحديد مصائر الصراعات سواء عبر الأمم المتحدة أو بصورة سافرة ومباشرة.
وفي إطار الخطط الأمريكية تدعم الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنظمة الحكم الرجعية التي فقدت شرعيتها وتخلت عنها شعوبها وتمدها بكل أسباب البقاء في تنكر واضح لما تروج له آلة الإعلام الأمريكية من اضطلاع أمريكا برسالة حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ولقد جاءت زيارة باراك أوباما للقاهرة لتبرهن على أن توجهات إدارته لم تتغير في مضمونها الاستعماري الاستعلائي عن سياسات أسلافه.  فخطابه الذي وجهه من منبر جامعة القاهرة كان هدفه دعوة العرب إلى القبول الفوري غير المشروط بالكيان الصهيوني وتطبيع العلاقات معه كشرط مسبق للدخول في مفاوضات إنشاء دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين المغتصبة. بل أن الخطاب لم يخل من التلميح إلى بذور الفتن الطائفية التي تغذيها الاستخبارات الأمريكية في الوطن العربي.
إن المؤامرات الأمريكية تعبر عن نفسها بصور شتى من الأفعال العدائية السافرة أو المستترة وراء عملاء محليين من كل صنف ونوع وتعد قاسما مشتركا في مجريات الأحداث اليومية في كل بلد عربي.
     وتبدو الخطط الأمريكية أكثر حضورا على الساحة الفلسطينية التي تعيش مرحلة من أخطر مراحل النضال ضد الاحتلال الصهيوني في ظل الانقسام السياسي بين الفصائل الفلسطينية واستمرار المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني. ويتزامن ذلك مع تنسيق أمني مفضوح بين رام الله وتل أبيب لضرب المقاومة الفلسطينية بشتى الوسائل. يحدث ذلك مع انعدام الاكتراث بسياسات التهويد الجارية بالقدس ونذر الخطر المحدق بعروبة فلسطين ومقدساتها واستمرار الكيان الصهيوني في تنفيذ سياساته الاستيطانية وبناء جدار الفصل العنصري ونهب الثروات الفلسطينية الطبيعية وفرض الأمر الواقع.
إن قانون يهودية الكيان الصهيوني الذي اقره الكنيست لهو برهان على عنصرية الصهيونية وعدوانيتها أيضا لما سيعقبه من إجراءات للتطهير العرقي بحق العرب الصامدين في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف محو هويتهم وطردهم خارج أراضيهم. إن هذا التوجه العنصري يترافق مع خطط أمريكية صهيونية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين فيما يعرف بالوطن البديل أي استيعاب اللاجئين في الدول العربية وتصفية القضية الفلسطينية بصورة نهائية.
إن الحديث عن حل الدولتين وخارطة الطريق ليس في حقيقة الأمر سوى عبث سياسي ومحاولة لكسب الوقت حتى تنضج اتفاقات تدبير نفقات وآليات الوطن البديل والرامية إلى ضم ما تبقى من ارض فلسطين التاريخية للكيان الصهيوني وإبعاد أكبر عدد من الفلسطينيين منها. كل ذلك, والنظام الرسمي العربي لا يقف عاجزا فحسب, بل يهرول إلى أحضان التطبيع مع الكيان الصهيوني.
إن هذه المحاولات, تهدف إلى إخفاء القضية الفلسطينية البوصلة, لتتحول من قضية تحرير عربية إلى قضية مفاوضات عبثية دون أسس تستند إليها ودون أهداف تحققها في ظل تغييب كامل لخيار المقاومة.
لكن الأمة العربية وفي الطليعة منها الشعب العربي الفلسطيني, بقواها الشعبية, وفصائلها المقاومة ستظل متمسكة بخيار المقاومة متجها وحيدا إلى الحرية والاستقلال وتحقيق الثوابت القومية والوطنية.
إن انتصار خيار المقاومة في صد العدوان الأخير على غزة, والالتفاف الشعبي حوله هو دليل على أن هذا الخيار هو السبيل لتحقيق مشروع التحرر الوطني.
إن المفاوضات التي تجرى اليوم تحت سقف النظام الرسمي العربي ، متذرعاً بما يطلق عليها المبادرة العربية والتي قابلها الكيان الصهيوني بموقف استعلائي رافض، ما هي إلا محاولة التفاف على مشروع المقاومة التي سيثبت على الدوام أنها السبيل الوحيد لتحرير فلسطين كل فلسطين.
وحيث انعقد المؤتمر على أرض بورسعيد الباسلة ، فقد وجه التحية إلى شعبنا العربي في مصر الذي مازال صامدا في خنادق الدفاع عن كرامته وحقوقه وهويته القومية. إن مقاومة التطبيع وكافة أشكال القبول بنتائج اتفاقات كامب ديفيد قد عزلت المتعاونين مع العدو الصهيوني وفضحت ممارساتهم المعادية للحق العربي في ارض فلسطين.
لقد عبرت مصر العربية عن نفسها في تلك المظاهرات التي اشتعلت ضد العدوان الصهيوني على غزة وضد التقاعس العربي الرسمي عن إسناد الشعب الفلسطيني والإحجام المريب عن فك الحصار الصهيوني المفروض على القطاع الصامد.
ويواصل الشرفاء في مصر التصدي لهجمة نخبة الانفتاح على القطاع العام وأراضى الدولة في مظاهرات شملت معظم محافظات مصر رافعة شعارات مكافحة الفساد والاستغلال والاحتكار. ولقد شهدت مصر خلال العام الماضي تصاعدا ملحوظا في حركات الاحتجاج المطلبية بما ينبئ عن اتساع نطاق السخط على الأوضاع الراهنة بما حملته من ارتفاع لنسب البطالة والفقر بين قوى الشعب العامل.
ولقد برهنت الأحداث على أن مخططات الاحتلال الأمريكي للعراق قد أخفقت رغما عن استعانته بعملاء من كل صنف ولون, وأنه قد عجز عن قهر إرادة المقاومة لدى شعبنا العربي في العراق.
إن العملية السلمية التي تسعى لتمرير صيغة طائفية لما يسمى بالعراق الجديد لم تفلح في خداع العراقيين, وبقيت المقاومة العراقية صامدة في مواقعها مدافعة بكل ما تملك من مقدرات عن هوية العراق العربية ووحدة أراضيه. ولقد برهنت المقاومة على أنها الخيار الوحيد لتحقيق الانتصار النهائي ودحر قوى الاستعمار وأذنابه المروجين لتقسيم العراق واستمرار الاحتلال .
إن المؤتمر الناصري العام يؤكد مجددا على أن تحرير الأراضي العربية المحتلة والمرتهنة لدى بعض دول الجوار ومنها الأسكندرون والأحواز والجزر الثلاث وسبتة ومليلية والأوجادين وغيرها يبقى خطوة جوهرية وهدفا أساسيا لجهود التحرير والوحدة, لان عروبة هذه الأقاليم السليبة لا يمكن أن تسقط بتقادم الاحتلال الأجنبي لها.
وتشهد الساحة اللبنانية ولا تزال حالة من الانقسام السياسي على خلفية وجود معسكرين الأول يؤمن بعروبة لبنان وبأن المقاومة خيار وحيد لتحرير الأرض بعدما ثبت أن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغيرها وأيضا لتدعيم الوحدة الوطنية وحماية للسلم الأهلي, ومقاومة الفساد المستتر ومحاربة الطائفية والمذهبية والتي ستظل سببا جوهريا للمشاكل التي يعانى منها لبنان.
والمعسكر الآخر مرتبط بالكامل بالمشروع الأمريكي الصهيوني الهادف إلى حماية امن الكيان الصهيوني والسيطرة على الموارد الوطنية للأمة العربية ، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق مع حركات مقاومة . لذلك يتم التآمر على المقاومة وسلاحها في لبنان خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني المتكامل مع مصالح النظم الرجعية العربية.
من هنا لابد أن نؤكد على التكامل يبن المقاومة والجيش والشعب في إستراتيجية دفاعية تحمى امن لبنان في وجه المطامع الصهيونية المتواصلة على مياهه وأرضه. إن المقاومة هي خيارنا الوحيد لتحقيق أهدافنا المتكاملة بتحرير ما تبقى من أرضنا وحماية أمننا الوطني والقومي.
إن المؤتمر وهو يرصد ما يجرى على الساحة السورية من أحداث وتحركات وخلافات، ليؤكد على أن العمل السياسي وإقامة علاقات دولية عربية متميزة ومستقرة والانفتاح على القوى السياسية في الداخل الوطني ، إنما يعزز من الوحدة الوطنية التي تعتبر الضمان الأكيد في مواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية ومخططاتها التي تستهدف شعبنا العربي في سوريا وكل شعوب الأمة العربية .
وقد حيا المؤتمر النضال الشعبي فـي المغرب العربي دفاعًا عن هويته العربية ضد محاولات التقسيم الإثنية ومؤامرات التطبيع مع العدو الصهيوني. إن إغلاق سفارة العدو الصهيوني فـي نواكشوط يمثل ثمرة لهذا النضال، كما أن الوعي الشعبي المتصاعد يبشر بمزيد من الصمود ضد قوى الظلم والفساد والاستبداد.
وتتواصل بتونس حالة الاختناق والاحتقان السياسي جراء أسلوب السلطة في التعاطى مع مختلف القضايا، حيث تواصلت الاعتداءات على النشطاء السياسيين في الأحزاب والمنظمات والجمعيات المهنية والطلابية والنقابات على مختلف انتماءاتهم، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في أكتوبر 2009 والتي يجمع الشارع السياسي على أن نتائجها معروفة مسبقا. يضاف إلى هذا تردى الوضع الاجتماعي والاقتصادي والناتج عن الخيارات الخاطئة للسلطة السياسية وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
وبسبب التدخل الأمريكي في السودان كان السودان ومازال يعانى من الحرب الأهلية رغم اتفاقية السلام الشامل التي تم توقيعها بين النظام القائم والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب. فقبل دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ اشتعلت الحرب الأهلية في إقليم دارفور. لقد فشلت الأنظمة الوطنية المتعاقبة منذ استقلال السودان وحتى الآن في حل المشكلة الإثنية التي يعانى منها السودان وأصبحت المسألة الإثنية مدخل القوى الاستعمارية لتنفيذ سياستها لتمزيق السودان.
إن قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف رئيس الدولة عمر البشير، هو احد أشكال الضغوط التي تمارسها القوى الدولية بعد سيطرتها على منظمات الأمم المتحدة لإجبار النظام القائم على تنفيذ مخططاتها.
إننا في المؤتمر الناصري العام نؤكد رفضنا لذلك القرار ليس سكوتا على الظلم وإنما رفضا للتدخل الأجنبي في الشأن السوداني. إن مسئولية المحاسبة وتصحيح الأوضاع هي مسئولية الشعب السوداني. وإذ نؤكد ذلك الموقف فإننا نحمل الإدارة الأمريكية مسئولية الحرب الأهلية الدائرة في دارفور . كما نطالب النظام في السودان بتفكيك معسكرات اللاجئين وإعادة توطين أهالي دارفور وتحقيق التحول الديمقراطي لسد الطرق على القوى الاستعمارية.
إن ما انتهت إليه أوضاع الصومال من الاستمرار في دوامة الصراعات الدامية, لأمر يثير الأسى ويعاظم من الشكوك حول إمكانية استعادة هذا القطر العربي لمكانه في هذا الطرف القصي من الأرض العربية.
إن ما يجرى من اقتتال بين فرقاء كانوا بالأمس القريب رفقاء في معركة مقاومة الاحتلال الإثيوبي المدعوم أمريكيا, ينقل الصراع في الصومال إلى عتبة جديدة تتخطى الاقتتال القبلي إلى اقتتال سياسي يكاد يعيد إنتاج نفسه ليغرق الصومال في أتون فوضى شاملة ، ويفتح الباب لعمليات القرصنة المشبوهة ، بما يخدم في نهاية المطاف الخطط الأمريكية للسيطرة على منطقة القرن الأفريقي .
إننا نستنكر تخاذل جامعة الدول العربية عن الاضطلاع بمهامها وتفعيل خطط لمعالجة الانقسامات بين أبناء الشعب الصومالي ، كما ندعو القوى العربية الحية إلى حشد جهودها لاستعادة الصومال وترسيخ استقراره بدلا من ترك مساعي التهدئة ومعالجة الانقسامات للقوى الاستعمارية وأذنابها من الأطراف الإقليمية.
إن ما يجرى على الساحة اليمنية من تناحر واقتتال يفتح صفحة جديدة من صفحات التآمر الداخلي والخارجي على وطننا العربي. إن المؤتمر الناصري يرى في تلك الأوضاع نتاجا لتلاقى أهداف الاستعمار العالمي مع مؤامرات الانفصال والتقسيم, في ظل نظام حكم يمهد السبيل باستبداده وفساده العشائري والقبلي لتمرير مخططات أعداء الأمة الرامية لإعادة تقسيم الأقطار العربية.
لقد حول فشل الدولة اليمنية في معالجة المطالب الاجتماعية المشروعة لأبناء اليمن, حركات اجتماعية ومطلبية إلى مشروع انفصالي في جنوب اليمن. ولقد استغلت القوى الانفصالية بأفقها السلطوي الضيق هذا الحراك الاجتماعي في الجنوب لترفع شعارات العودة إلى أوضاع ما قبل الوحدة اليمنية في عام 1990 بل وللحديث عن اقتسام الثروة والسلطة على غرار ما جرى في جنوب السودان . إن ثمة بوادر تشير إلى سعى أصحاب النزاعات الانفصالية إلى استدعاء التدخل الأجنبي لفرض إعادة تقسيم اليمن. وإضافة إلى ذلك فإن ترهل الأداء الحكومي قد أتاح للتمرد الحوثى في صعدة أن يستمد من الخارج أسبابا لتمدد فعاليته وتوطيد أركان دعوته الانفصالية.
إننا على يقين كامل بأن وعى الشعب العربي في اليمن يبقى عاصما ضد الانفصاليين مهما تباينت خططهم ، ولكن ذلك لا يعنى بحال من الأحوال تجاهل أن الاستبداد والفساد الحكوميين يشكلان جزءا اصليا من المعضلة اليمنية. إن اليمن يواجه أعداء استقراره ووحدته في معركة شاملة ضد أصحاب النزعات الانفصالية والاستبدادية وهو ما يوجب على القوى الحرة في اليمن العمل من اجل توحيد جهودها وتحديد الأولويات المناسبة لتلك المعركة.
إن المؤتمر الناصري العام يرصد عن كثب الهجوم الشرس الذي تتعرض له اللغة العربية بغرض إخراجها من التعامل اليومي وإحلال اللهجات المحلية مكانها. إن المؤتمر يدين بقوة الدور السلبي الذي تلعبه بعض الفضائيات والصحف في هذا السياق, وتدعو كل الغيورين على اللغة العربية معدن الهوية القومية الأول إلى التصدي لتلك الحملة التي تقف وراءها قوى دولية ومحلية معادية للعروبة والثقافة العربية.
إن الهدف من الترويج للهجات المحلية هو في واقع الأمر محاولة يائسة لقطع التواصل بين أبناء الأمة العربية, ولكن تجذر هذه اللغة سيفشل تلك المحاولة كما أفشل محاولات زرع لغات أجنبية في بلدان عربية عدة على يد الاستعمار الأوربي.
إننا نرصد تراجعا ملحوظا في مجال الحريات العامة في كافة الساحات العربية, حيث تقمع المظاهرات والتحركات الشعبية بقسوة مبالغ فيها وتصادر الصحف وتمنع تراخيصها كما ترفض طلبات للترخيص لقنوات فضائية جادة دون سند من قانون بل وتقيد أيضا حريات التعبير في الوسائط الالكترونية سواء بحجب المواقع الالكترونية أو مطاردة المدونين قضائيا بزعم ارتكاب جرائم النشر.
إن هذا الهجوم الحكومي على الحريات العامة يعكس ارتعاش نظم الحكم أمام غضب الجماهير العربية وتيقنها من افتقادها لأي تأييد شعبي.
إن المؤتمر الناصري العام يرى في الانتفاضات والاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي إحدى علامات انهيار النظم الإقليمية التي عجزت بفداحة عن تحقيق طموحات مواطنيها في ظل تعثر مشروعات التنمية وانهيار الاقتصاديات تحت ضغط السياسات المنحازة لشريحة ضيقة من رجال المال والاحتكارات. إن الفشل الذي يلف أعمال الحكومات تترافق مع إرتفاعات غير مسبوقة في مستويات التضخم والفقر والبطالة والفساد وهو أمر ينبئ عن حقبة جديدة من الاحتجاجات الشعبية ضد هذه النظم المستبدة .
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية.
تحية وفاء إلى روح القائد جمال عبد الناصر.
عاش نضال الأمة العربية على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة .
بورسعيد الباسلة فـي 2/8/2009

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر