بيان حركة القوميين العرب ـ اقليم العراق في ذكرى الوحدة
كتبهاالتيار العربي ، في 26 شباط 2009 الساعة: 18:00 م
حـــركة الــــقوميين الــــعرب اقـــلــيم الــــعراق
حرية وحدة اشتراكية
بيان
أيها الأخوة المناضلين
يا أبناء أمتنا العربية الخالدة
أن حركة القومين العرب ، كانت ولاتزال ، في مقدمة القوى الساعية لتحقيق الوحدة العربية ، وقد عرف الشهيد البطل باسل الكبيس حركة القومين العرب : ” شعر القوميين العرب إلى تميز سياساتهم وأساليبهم الخاصة إنطلاقاً من القضية الفلسطينية ، وأرادوا أن يعطوا الأولوية لقضية الوحدة ، إذ ضاعت فلسطين بسبب ضعف الدول العربية وتجزئتها . “
ولهذا السبب فقد وجد القوميين العرب / أقليم العراق إن الأعلان عن قيام نواة التنظيمالجديد لحركة القوميين يجب أن يتوافق مع الذكرى الحادية والخمسين لوحدة سوريا ومصر وإعلان الجمهورية العربية المتحدة ، كي يتجدد مع هذا الأعلان التمسك بمفردات الفكر القومي الوحدوي ، بعيداً عن السياقات التي كادت أن توصم حركة القوميين العرب وبعض الحركات القومية الخرى بالألحادية ، والغربة عن الواقع ، وبأستيراد المناهج والأفكار السياسية من الخارج .
وقد يكون ماحدث في السلبق واحداً من العلامات السلبية في حركة الثورة العربية التحررية ، بعد أن أصابها من الوهن الوحدوي القومي بتأثيرات الحرب النفسية والأعلامية ، وبعض المزايدات التي أستغلت الكبوة التي ألمت بالجيوش العربية في مواجهة العدو الصهيوني آبان حرب 1967 . فقد تبين أن بعض النثقفين الثوريين بدأ يكيل الأمور بمكيالين ، ولم يدركوا الوقيعة التي وقعت بينهم وبين الحقيقة إلا بعد حين .
فعن حرب حزيران 1967 كان التوصيف مطابقاً للغايات المعادية التي مارست ضغوطها كما أسلفنا عبر الحرب النفسية والمزايدات ، من أن الكبوة التي واجهتها الجيوش العربية نكسة .. وأحياناً هزيمة ، معللين ذلك بحجم التدمير والأحتلال ، والعدد الهائل في الشهداء والجرحى … بينما توصف الحروب الأخرى مع العدو الصهيوني بما فيهما حرب تموز 2006 وحرب غزة الأخيرة بأنها أنتصارات دون أعتراض منا على هذا التوصيف ، ولكن الأعتراض على التمييز بين التصيفتين مع التشابه في الوقائع والنتائج .
فالحروب أعلاه تشاركت في الثبات على إرادة التحدي … بل أن حرب حزيران كانت القاعدة التي تلم منها الجميع معاني التمسك بالإرادة ، فكان زرعها قد أينع عدد من العلامات المميزة على الصعيدين السياسي والعسكري ، لتؤكد صوابية وحقانية التمسك بإرادة التحدي والوحدة ، فكانت هناك عدد من الثورات والأنتفاضات على مستوى الوطن الكبير ، هدفها الأساس تعزيز الصمود والتحدي في وجه العدوان ، كما أبرزت حرب 1967 المقاومة الفلسطينية بأعتبارها أشرف ظاهرة في التأريخ الحديث ، وفقا لمقولة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر . ثم كانت بعد ذلك حرب الأستنزاف ، ثم حرب تشرين 1973 .
لقد كان هناك محاولة للمس من الفكر القومي الوحدوي عن طريق الإسأة للقيادة الناصري ، أما اليوم … فإن ما جرى ويجري فوق ساحة الوطن العربي ، إنما يشهد عودة الأستعمار ، والأحتلال العسكري الواضح في العراق والصومال ، وغير الواضح في أغلبية الأقاليم والدول العربية ، بل جرت وتجري هذه الأعوام إعادة توزيع وتجزئة للوطن العربي … كما عاد الأستبداد والهيمنة الأقتصاديتن ، وتراجعت أمامهما أو أنعدمت مشاريع وبرامج التنمية ، ونسقت المكتسبات الجماهيرية في الطريف نحو الأشتراكية والعدل الأجتماعي والحرية … فإنما ذلك يعني ضرورة الألتزام بخط الفكر القومي الوحدوي الأشتراكي ، والتمسك بخيار الثورة والمقاومة حتى تنتصر إرادة أمتنا العربية وتتحقق أهدافها .
والله أكبر والعزة للأمة العربية ً
أقليم العراق
20 شباط 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























