كلمة الاخ حسين الربيعي بالمهرجان التضامني الثاني للجنة الشعبية العربية للدفاع و التضامن مع البطل منتظر الزيدي
كتبهاالتيار العربي ، في 22 شباط 2009 الساعة: 15:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ايها الاخوة و الاخوات ورحمة الله وبركاته
اولاً … اريد ان اعبر عن ما يجول في خاطري لما لمسناه من المدرسة الخالصية و من الخالصيين عموماً ، اذ لم يمضي كثيراًَ على النداء الذي وجهه التيار العربي في العراق لتشكيل اللجنة الشعبية العربية للدفاع و التضامن مع البطل منتظر الزيدي ، حتى كان الخالصيون و في مقدمتهم سماحة الشيخ جواد الخالصي اول المستجيبين.
و كما هو دائماً سفر الخالصيون ، فقد لمسنا هنا الجوهر الوطني الحقيقي لهذه العائلة الكريمة ، فكانت المدرسة الخالصية …. بيتنا … و اصبحت مكاتبنا ، وشعرنا فعلاً بأننا لم نكن غرباء عن بعضنا … وأننا رفاق درب شاق وصعب نحو الفجر الذي نبغيه للعراق و الامة الاسلامية ، اذاً … لا اقول شكراً بل اقول للمزيد من صفحات النور ايها الخالصيون .
اخواني واخواتي :
اللجنة الشعبية العربية للدفاع و التضامن مع البطل منتظر الزيدي ، التي ستؤول بعد اطلاق سراحه ان شاءالله الى لجنة منتظر الزيدي الشعبية العربية للحريات العامة في الوطن العربي … و هذه اللجنة انتم اعضائها … و اخوانكم الاخرين من العراقيين و العرب ، علماً ان اختيار الانتماء لهذه اللجنة يعني يعني اختيار الجندية في سبيل الحرية …و الجندية في سبيل العدل … لنكون كلنا جنود التربص بالظلم و الاستبداد ، فيكون عملنا هذا المعيار بين الحقيقي و المزيف.
فما اسهل الكلام … لأنه بدون ضريبة و بدون اجر ، وشتان بين الاقوال و الافعال ، فكان الامتحان بين الحقيقي و المزيف … فقد جعلت انتفاضة الزيدي ادعاءات الديمقراطية … و منظري هذه الديمقراطية و ممثلي ادوارها على المحك … لتعبر عن زيفها ، ومثلما اخترنا الحرية لكي نعمل من اجلها … فقد اختاروا الساتر المضاد لها ، مع اننا كنا نتمنى ان يكونوا صادقين … حتى هذه اللحظة ، و ان يشعروننا انهم على الاقل يدركوا الالام العراقيين وبؤسهم و الظلم الذي يتعرضون له .
اذاً … ايها الاخوة : نحن على مفترق طرق … بين العدالة التي نريدها … و الاستبداد ، بين الحرية التي تطوعنا لتحقيقها و بين الظلم ، بين الكرامة التي نرجوها لشعبنا ووطنا … وبين العبودية والهيمنة .
ومع ان المعركة غير متجانسة … بين الة الحرب والدمار والعدوان والعنجهية لدى اعداء وغاصبي حريتنا … وبين سلاحنا البسيط الذي نملكه … وهو الكلمة الحرة الصادقة ، والقلم الشريف ،والصوت المعبر ،والعين الراصدة ،والعدسة المسجلة للحدث الحقيقي ،والعقل البين ، والفكر الواضح، وقبل ذلك ايماننا و ثقتنا بالله عز وجل وقدرته وثقتنا بأمتنا وارادتها ، فأننا على ثقة بأن جانب الحق … الذي تمثله الارادة الشعبية هو المنتصر … ولنا عبرة واسوة حسنة في هذه الايام الجليلة المقدسة ، اولها من بحر تاريخ ال بيت الرسول العربي الكريم محمد (ص) …. في ثورة الحسين (ع) … حيث انتصؤ الدم على السيف و ثانيهما … من واقعنا المعاصر … فها هي غزة وقبلها بيروت وبينهما بغداد من مدننا العربية الصابرة الصامدة … يحفرون في التاريخ نظرية مقدسة مضمونها :ان النصر في الارادة وليس في الجريمة والقتل والابادة .
اذاً نحن نجتمع اليوم ،وغداً يقدم للمحاكمة بطلنا منتظر الزيدي ، وفيما ينص الدستور الحالي على ان السيادة للشعب ، وانتم ممثلوا هذا الشعب وابنائه … تطالبون …ونطالب معكم باطلاق سراح منتظر الزيدي ، وان لايكون الموضوع مبرراً لهتك عرض السيادة وتجييرها لسلطة ديكتاتورية مستبدة ، وان نمنع ان تكون هذه المحاكمة عملية ترويض للشعب العراقي وكبح ارادته في تحقيق الحرية والاستقلال …
فلنرفع على هذا الاساس صوتنا عالياً دون تردد
الحرية للعراق …. الحرية لفلسطين … الحرية للامة العربية والاسلامية
الحرية للمعتقلين والاسرى…. الحرية لمنتظر الزيدي.
والله اكبر … والعزة والنصر للشعوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























