حركة الوحدويين الديمقراطيين ــ التنظيم الشعبي الناصري في العراق تدين الاعتداء على الاراضي السورية
كتبهاالتيار العربي ، في 27 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:54 م
حركة الوحدويين الديمقراطيين
التنظيم الشعبي الناصري في العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديمقراطية شعبية وحـدة عـربيـة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قامت قوات الأحتلال الأمريكي في العراق يوم 26 تشرين أول 2008 بعدوان سافرٍ على الأراضي العربية السورية ، مستهدفةً عمال بناء من المواطنين المدنيين في أحدى قرى مدينة البوكمال الحدودية . أن حركة الوحدويين الديمقراطيين ـ التنظيم الشعبي الناصري في العراق إذ تستنكر هذا العدوان الأجرامي ، فعلها تضع رؤيتها للحدث أمام نظر جماهيرها :
1 ـ بقدر حرصنا وحرص القوميين العرب على الأمن الوطني السوري ، الذي يمثل عمقاً للأمن القومي العربي ، فإننا نود أن نوجه الأنظار لعددٍ من الخروقات في سياج الأمن الوطني السوري ( الضربة الأسرائيلية لما سمي بالمفاعل النووي السوري ، والعمليات الأرهابية ، بالإضافة للعدوان الأخير بعبور طائرات الهليوكوبتر العسكرية الأربع خط الحدود السورية وأختراق المجال الجوي ، من دون أي تصدي أو أنذار) ما يؤكد وجود خلل يحتاج لمعالجة سريعة ، أمنية عسكرية وسياسية .
2 ـ يجب أن يكون هذا العدوان مبرراً لرفض الأتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق ، وان على الجهات التي تروج للأتفاقية ، أن تعلم علم اليقين أنها تتحول تلقائياً إلى عناصر معادية لشعوب الأمة العربية والمنطقة وانظمتها ، مما يلحق مستقبلاً الأثر السيء بالعراق وشعبه ، ويؤثر سلبياً على الأمن في المنطقة ، لذلك فأن حركة الوحدويين الديمقراطيين ـ التنظيم الشعبي الناصري في العراق ، تطالب الحكومة العراقية والبرلمان والقوى السياسية التي تقف على قمتيهما ، تحمل مسؤلياتهم الوطنية والقومية بإدانة العدوان الأخير ضد الشقيقة سوريا ، الأمتناع عن تمرير الأتفاقية الأمنية مع دولة الأحتلال امريكا ، منبهين إلى ان قوات الأحتلال تتصرف بهذا الشكل الأجرامي رغم أن الأتفاقية لم تنجز ولم تمرر لحد الأن ، والسؤال المهم كيف تتصرف هذه القوات لو تم تمرير الأتفاقية بشكلٍ نهائي ؟.
أن حركة الوحدويين الديمقراطيين ـ التنظيم الشعبي الناصري في العراق ، وهي تضع رؤيتها للحدث العدواني الأخير ضد سوريا ،فإنها ترى ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية للأحتلال ومشاريعه ، لأنها الأقدر على المواجهة من الوسائل والاساليب الرسمية .
نحن على يقين ان شهداء أمتنا مأواهم الجنة ، وأن الهزيمة والعار نصيب أعداء امتنا وحلفائهم .
ونضالٌ مستمر حتى تتحقق أهداف أمتنا في الحرية والأشتراكية والوحدة .
بغداد العروبة
27 تشرين أول 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات | السمات:بيانات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























