
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |


نشرت جريدة العربية التي تصدر في بغداد
مرحباً ياعراق
ليست مجرد تساؤلات ـ 2 ـ
حسين الربيعي
تواصلاً مع التساؤلات التي تدور في أذهان الناس ، الذين يبحثون عن أفق المستقبل الذي ينتظر العراق ، وعن أمكانية العروج نحو واقع أفضل مما هو عليه ، خصوصاً وأن السنوات الست المنصرمة للأحتلال والعملية السياسية لم تقدم شيئاً ولم تترك أثراً إلا ماهو سيء ، فإن التحدث بالرموز صار لايجدي في النجدة على تيسير الفهم ، ولايؤدي دوراً للوصول إلى الأجابات الصحيحة ، ومع أن هذه الطريقة أو هذا السبيل في طرح الموضوع ، أشبه بمخاطرة لاتعرف نتائجها في ظل الظروف الراهنة ، ولكن لامجال للأختيار .. إذ لابد من يفتح الطريق مع القبول بدفع ضريبة الحقيقة الكاملة ، لأن مايخفى منها أو ما نتداوله في الخفية أخطر مما هو مباح :
والأجوبة ستستمر في صعوبة صياغتها وقبولها ، فبعض القوى التي تمسك ببعض خيوط اللعبة تعيش بعيداً عن هذه التساؤلات ، سابحة في أحلامها الوردية ، فيما يمكن أن تحققه للأنتخابات القادمة ومنها ، ولذلك فليس هناك ما يمكن أن تلمسه الجماهير من عمل حقيقي لمصلحة الوطن والمواطن ، هذا إذا أفترضنا حسن النية .
فبينما جاء في الدستور الحالي ما يعتبر نشاطات البعث غير شرعية أو غير قانونية ، إلا أن مايطلق على تسميته بالمصالحة فتح الباب أمام القوى السياسية لضمان المزيد من المصوتين لقوائمها في الأنتخابات القادمة، فقد جاء على لسان رئيس الوزراء أن المصالحة مفتوحة للبعثيين ، لإضافة رصيد أنتخابي من المتعاطفين مع حزب البعث ، ورغم أن حلفاء المالكي في الأئتلاف شنوا هجوماً عنيفاً عليه بهذا الخصوص ، إلا ان نائب رئيس الجمهورية ، وهو أحد أهم أ
نشرت جريدة العربية التي تصدر في بغداد
مرحبا يا عراق
ليست مجرد تساؤلات
حسين الربيعي
ماذا نفعل كقوى تحرر في المستقبل ؟
هذا السؤال مرتبط بعدد من الأسئلة الأخرى التي تحتاج لأجوبة ، في مقدمتها : ماذا يحدث لو حدث الأنسحاب فعلاً ؟
أن الإجابة تحتاج لتحليل الوضع وتدارسه وتصوره على أسس علمية ، وأبقاء حالة التحليل قائمة في "غرفة حركات" لمتابعة المتغيرات التي قد يحتاج التعامل معها تعديلات ظرفية وطارئة على مجمل الرؤيا ، فالأنتخابات القادمة التي من المفترض أن تجري في منتصف كانون أول القادم ، والتي يستعد لخوض مضمارها المشتركون في العملية السياسية واطراف أخرى طامعة في الوصول للسلطة على كل نقائصها وعيوبها طلباً للأمتيازات والأغراءات المسيلة للعاب البعض . فإن ماسوف تقرره هذه الأنتخابات … أو بكلمة أصح ، ما تقرره وتريده الولايات المتحدة لايسمح بتحقيق غالبية لأحد الأطراف ، فكل الوقائع على الأرض المحكومة بإرادة أمريكا لاتسمح بهذه الغالبية ، وعليه فالسؤال القادم : من يكون رئيساً "للحكومة" القادمة ؟ وحصة من تكون "الوزارات السيادية" !! ؟
وما يجب معرفته أيضاً للوصول نحو الإجابة ، موقف القوى العسكرية والأمنية "الرسمية" المتعددة ، وأتجاهات ولاءاتها ؟
كما لايمكن القفز على مواقف الدول "الشقيقة" ودور دول الجوار ، فإن إجاباتنا تتوقف في بعض جوانبها على معرفة الوجود الحقيقي لكل قوة ، وأحتمالات تدخل القوى الباقية حاضراً أو مستقبلاً ، ثم هل نتمكن ، كقوى تحرر ، بطريقةٍ أو أخرى تقديم نوع من الضمانات بعدم التأث
نشرت جريدة جريدة العربية
رؤيا جديدة لحرب حزيران
حسين الربيعي
تتبدل المعايير في الحدث التأريخي بين الحين والحين وفق نتائج ومجريات القضايا المعاصرة ، ولذلك تتولد صورة جديدة عن حرب حزيران 1967 التي تتعدد تسمياتها بين النكسة والهزيمة ، فإن الأخذ بمعايير الأوضاع الجديدة التي جرت بعد الحرب وبسبب نتائجها، فإن نتائجها لم تكن هزيمة للأمة العربية رغم مايشاع ويعمم بالقدر الذي كانت فيه أمتحاناً حقيقياً على تمسك الأمة بثوابتها وزعامتها القومية وأهدافها .
فالنكسة الحقيقية لم تكن في حرب حزيران 1967 ولابتأثيرها ، بدليل : تمسك الشعب المصري وجماهير الأمة العربية بزعامتها القومية التأريخية المتمثلة في قيادة عبد الناصر ، ثم تمسك هذه القيادة بثوابت النضال الجماهيري العربي ، بل تصاعدها في هذه الأهداف من خلال لاءاتها الثلاثة التي أعلنتها في قمة الخرطوم بعيد الحرب مباشرةً .. لاصلح.. لاأعتراف ولامفاوضات مع العدو الصهيوني ، ولاتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني ، وكذلك تمسك الثورة بنهجها الأشتراكي الديمقراطي الذي عبرت عنه أصدق تعبير في بيان 30 مارس أذار ، وإعادة بناء القوات المسلحة المصرية ، والأستعداد للمعركة القادمة تحت شعار ( ما أخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة ) وخاضت القوات المصرية خلال هذه الفترة ( حرب الأستنزاف ) ما أتاح إعادة الثقة للجيش المصري بنفسه وبقدرته ، فكان النصر العسكري الذي حققه في حرب تشرين أكتوبر 1973 وعبوره قناة السويس وتدميره لخط بارليف الأسترتيجي وفقاً لنتائج حملة إعادة بناء القوات المسلحة التي قادها ونفذها عبد الناصر خلال فترة زمنية قصيرة ، وأستمرار القيادة الناصرية على خطها الثوري الوحدوي في دعم حركات التحرر العربية للقضاء على الأنظمة المرتبطة والمتحالفة مع قوى الأعداء فكانت ثورة الفاتح في ليبيا ، حيث تخلصت ليبيا من النظام الملكي ، وآجلت القوات المحتلة لأراضيها وأستعادت القواعد العسكرية البريطانية والأمريكية ، كما دعم النظام الناصري حركة المقاومة الفلسطينية حيث تعبر عن هذا التأييد والدعم مقولة عبد الناصر : أن المقاومة الفلسطينية أشرف ظاهرة في تأريخ الأمة العربية الحديث .
أن النكسة الحقيقية والهزيمة الكبرى حدثت بعد غياب عبد الناصر والأنقلاب على أهداف ثورته ، حيث تراجعت إدارات النظام الرسمي العربي وفي مقدمتها نظام السادات عن الأهداف القومية ومقررات القمم العربية وبالخص










